الشيخ عبد الله الحبشي الهرري الأشعري الرفاعي
ثم رحل الشيخ عبد الله الحبشي الهرري الأشعري الرفاعي إلى بيت المقدس في أواخر العقد الخامس من هذا القرن
ومن بيت المقدس توجّه الشيخ عبد الله الحبشي الهرري الأشعري الرفاعي إلى دمشق فاستقبله أهلها بالترحاب لا سيما بعد وفاة محدِّثها الشيخ بدر الدين الحسني رحمه الله،
فتنقل الشيخ عبد الله الحبشي الهرري الأشعري الرفاعي في بلاد الشام بين دمشق وبيروت وحمص وحماه وحلب وغيرها من المدن،
ثم سكن في جامع القَطاط في محلة القيمرية وأخذ صيته في الانتشار فتردّد عليه مشايخ الشام وطلبتها
وتعرّف على علمائها واستفادوا منه وشهدوا له بالفضل وأقرّوا بعلمه واشتهر في الديار الشامية: "بخليفة الشيخ بدر الدين الحسني " و "بمحدّث الديار الشامية".
|